الثقافة من أجل النجاح ~ ثقافــة ،و فن ، ~
أخي الزائر/اختي الزائرة اعضاء المنتدى يبذلون مجهودات كبيرة من اجل افادتك.فبادر بالتسجيل لافادتهم او لشكرهم.ولا تبق مجرد زائر فقط .نحن في انتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد.
قُدُوْمُكُمْ إِلَيْنَا وَوُجُوْدِكُمْ مَعَنَا زَادَنَا فَرَحَا وَسُرُوّرَا

وَلِأَجْلِكُمْ نَفْرِشُ الْأَرْضَ زُهُوْرُ

أَهْلَا بِكَ وَرَدَّا نَدِيَةْ تَنْضَمُّ لِوُرُوْدِ شبكة التعليم في المغرب ِ

وَنَتَمَنَىً انّ نَرَىْ مِنِكِ كُلِّ تُمَيِّزُ

بالتسجيل في منتدانا


منتدى يخدم قضايا الانسان في شتي مجالات الحياة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتاب لغة الكيمياء عند كائنات الحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الحرية
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 481
تاريخ التسجيل : 13/02/2010
العمل في الحياة : طالب

مُساهمةموضوع: كتاب لغة الكيمياء عند كائنات الحية   الأربعاء يونيو 23, 2010 7:46 pm


=====================================
جزء من مقدمة الكتاب

تلعب اللغة دورا هاما في حياة الأفراد C فهي
إحدى وسائل الاتصال الهامة التي تستخدم في
تبادل ا <علومات C كما تستخدم في تسجيل C مختلف
أنواع ا <عرفة وفي حفظها.
وقد استخدم الإنسان منذ قد X الزمان ما
يصدر عن حنجرته من أصوات كوسيلة للتخاطب
والتفاهم وكأداة للتعبير عن عواطفه وآرائه
ومعتقداته.
ويعتقد أن وسائل الاتصال ب a أفراد الإنسان
الأول لم تكن تزيد عن بعض الهمهمات أو ما يشبه
الزمجرة التي تختلف في نوعيتها أو في حدتها من
موقف لآخر C وكان يصحبها في كثير من الأحيان
بعض الإشارات باليدين أو بالرأس أو بالعين a fا
قد يساعد على إيصال ا <عنى ا <قصود من فرد
لآخر.
ولابد أن هذه الهمهمة أو الزمجرة قد تطورت
iرور الزمن إلى كلمات محددة ا <عنى تستعمل في
مناسبات خاصة C ويدل كل منها على شيء ما C ثم
تحولت بعد ذلك إلى لغة خاصة تترتب فيها هذه
الكلمات بأسلوب خاص يتناسب مع كل ظرف
ويتمشى مع كل مناسبة.
وقد ترتب على ذلك أن اختلفت هذه اللغات
واللهجات من مجموعة بشرية إلى أخرى فتعددت
هذه اللغات ب a القبائل اﻟﻤﺨتلفة C وأصبح لكل منها
لغة خاصة بها تستخدمها في التعبير عن رغباتها
وفي تبادل ا <نافع وا <علومات ب a أفرادها.
وقد تعددت هذه اللغات وتنوعت حتى داخل الجنس الواحد C و vكننا أن
نرى ذلك بجلاء في القارة الهندية C فيوجد بها ما يزيد على تسع وعشرين
لغة مستقرة C بينما يقدر عدد هذه اللغات أو اللهجات على مستوى العالم
iا يزيد على عدة مئات C يتعامل بها البشر فيما بينهم كوسيلة للتفاهم
وتبادل ا <عرفة.
ولا تعد اللغة ا <نطوقة الوسيلة الوحيدة لإجراء الاتصالات وتبادل
ا <علومات C بل لقد ابتكر الإنسان وسائل أخرى لإجراء مثل هذه الاتصالات
فاستخدم الإشارات الضوئية مثلا لتبادل الوسائل ب a القطع البحرية والسفن
في عرض البحار C كما استخدم إشارات مورس لنقل الرسائل والأخبار عبر
ا <سافات C إلا أننا نلاحظ أن جميع هذه الوسائل التي ابتكرها الإنسان
تعتمد أساسا على حاست a هما حاستا السمع والبصر في جميع هذه
الحالات ولا تخرج عن كونها وسائل تعتمد على إصدار الصوت أو على رؤية
الصورة.
ويصعب علينا كثيرا أن نتصور أن هناك طرقا أخرى للتخاطب أو
للاتصال ب a أفراد بعض الكائنات الحية خلاف ما نعرفه من وسائل C بل
يصعب علينا كذلك أن نتصور أن هناك مخلوقات أخرى تستطيع أن تتبادل
ا <علومات فيما بينها بطرق أخرى C كأن تفرز بعض ا <واد الكيميائية التي
vكن تذوقها أو شمها والتعرف عليها والتأثر بها تبعا لذلك.
وقد يشق علينا أيضا أن نتصور أن لكل مادة من هذه ا <واد الكيميائية
طعما خاصا أو رائحة خاصة تستثير إحساسا خاصا عند الكائن الحي
الذي يقوم باستقبالها C فيصبح لكل منها بذلك مدلول خاص ومعنى مع
فتشبه بذلك كلمات اللغة العادية C و vكن استخدامها بدلا من هذه الكلمات
كما vكن ترتيبها بأسلوب خاص بحيث تكون فيما بينها جملا مفيدة تحمل
ا <عنى ا <قصود.
وعلى الرغم من صعوبة تصور هذه الأفكار C وعدم اكتشافنا لهذه
الاحتمالات بصورة عملية فيما حولنا من كائنات C إلا أنها على الأقل C تظل
قائمة ومحتملة من الناحية النظرية.
وفي حقيقة الأمر ليس من الصعوبة أن نبني من الناحية النظرية
نظاما للاتصال يقوم على استخدام ا <واد الكيميائية C بحيث يستطيع هذا
النظام أن ينقل إلينا عددا هائلا من ا <علومات بكفاءة كبيرة. ولو أخذنا
ا <ركبات العضوية مثالا لذلك لوجدنا أنها متنوعة التركيب وتوجد بأعداد
هائلة C فيبلغ ا <عروف منها حاليا ما يزيد على ا <ليون a من ا <ركبات C وطبقا
لنظرية الاحتمالات C vكن أن يوجد من هذه ا <ركبات العضوية مئات ا <لاي Ca
fا يزيد من صلاحيتها للاستخدام كمفردات في لغة الكيمياء
. وتتميز ا <ركبات العضوية بصفة عامة C بأنه vكن تغيير حواسها بإجراء
تغيير طفيف في تركيب جزيئاتها C fا يجعلها تصلح صلاحية كبيرة
للاستخدام لنقل الرسائل وا <علومات في هذه اللغة الجديدة التي نحن
بصددها.
ولا شك أن هذا التصور يبدو غريبا إلى حد كبير بالنسبة للكثيرين منا
وذلك لأن نظرتنا إلى مثل هذه الأمور قد تشكلت 8اما بقدراتنا السمعية
والبصرية وأصبح من العسير تغيير معتقداتنا في هذا اﻟﻤﺠال أو حتى
تعديلها تعديلا طفيفا.
ولا يعتبر هذا ا <فهوم غريبا حقا إذا تذكرنا أن تبادل ا <علومات والرسائل
داخل جسم الإنسان وغيره من الكائنات C إ …ا يتم في الحقيقة عن طريق
مثل هذه ا <واد الكيميائية C فا <خ يسيطر سيطرة تامة على الجسد عن
طريق الرسائل الكهروكيميائية التي يرسلها ويتلقاها على الدوام C كذلك
فإن أغلب الأعمال ل الحيوية الهامة التي تدور داخل خلايا الكائنات الحية C
إ …ا تسيطر عليها بعض الجزيئات الكيميائية التي تتميز بتركيب خاص
والتي تحمل في تركيبها هذا قدرا هائلا من ا <علومات في شفرة كيميائية
فريدة في نوعها C تحدد نوع وتركيب ا <واد الكيميائية الأخرى التي تنتج
داخل الخلية الحية C وكذلك تحدد طبيعة هذه ا <ركبات ووظائفها وتحدد
نوع الكائن الحي نفسه وطبيعته.
ويبدو من كل ذلك C أن هناك لغة كيميائية خاصة تربط ب a مختلف
الخلايا في الكائن الحي C وأن جميع الأوامر والتعليمات التي تتلقاها هذه
الخلايا إ …ا تصدر منها أو إليها على هيئة جزيئات كيميائية محددة التركيب
تشبه ا <فردات اللغوية إلى حد كبير.
و vكن تصور هذا ا <فهوم بطريقة أفضل إذا انتقلنا إلى fلكة الحشرات C
فمن ا <عروف أن هذه الحشرات تعيش في تجمعات خاصة تشبه اﻟﻤﺠتمعات C
تتم فيها الأعمال iنتهى الدقة والنظام.
ولنسأل أنفسنا كيف تستطيع هذه الحشرات أن تحتفظ بهذا النظام
الفائق داخل مستعمراتها? وكيف تقوم بتقسيم العمل ب a مختلف أفراد
هذه ا <ستعمرة? وكيف تعلم بوجود دخيل أو حدوث عدوان على مستعمرتها?
وكيف تتعرف على موقع الغذاء C ومتى تقوم بتخزينه? إلى غير ذلك من
الأسئلة التي قد تخطر ببالنا.
وللإجابة على ذلك لا بد أن نفترض أن هناك وسيلة ما للاتصال ب a
أفراد هذه ا <ستعمرات وتبادل ا <علومات فيما بينها C ولكنها قطعا تفعل ذلك
بأسلوب غير تقليدي لم يختلف كل الاختلاف عن الأساليب التي ألفناها
في عا <نا نحن البشر.
وقد Ž اكتشاف عدد من وسائل الاتصال الكيميائية ا <عقدة التي
تستخدمها بعض هذه الكائنات لتبادل ا <علومات C وتب a أن بعض الحشرات
تقوم بإفراز بعض ا <واد الكيميائية في مناسبات معينة C وهي تفعل ذلك إما
للتأثير ا <باشر في الأفراد المحيطة بها C وإما للتحكم في البيئة نفسها C وهي
تقوم بذلك ببراعة C فهي لا تخلط ب a مناسبة وأخرى C ولا تخطئ في ذلك
على الإطلاق C فلكل مناسبة مادة خاصة بها C كما أن لكل مادة غدة خاصة
بها أيضا.
وتبدو هذه الظاهرة بوضوح في مستعمرات النمل الأبيض C فإن كلا من
جماعات النمل اﻟﻤﺨصصة للتكاثر C وجماعات الجنود التي تتولى الدفاع عن
ا <ستعمرة C تفرز مادة كيميائية معينة 8نع جماعات النمل الأخرى من التحول
إلى صورتها. وبذلك يتم الاحتفاظ بالتوازن في أعداد كل صنف داخل
ا <ستعمرة. ومن ا <عتقد أن هذه ا <واد الكيميائية تؤثر على الغدد الصماء
في هذه الكائنات C وهي الغدد التي تسيطر على عمليات التحول من صنف
لآخر C وا <سئولة عن اكتساب الصفات النوعية لكل حشرة.
ولا يقتصر الأمر على مستعمرات النمل فقط C بل تنتشر هذه الظاهرة
ب a غيرها من أفراد fلكة الحشرات C فذكور الجراد البالغة تقوم بإفراز
مادة كيميائية متطايرة من السطح الخارجي لجلودها لتساعد على الإسراع
في................... …و أفراد الجراد الصغير السن. وقد اتضح أن عذراء الجراد عندما

============================================
ملحوظة ليست الحروف الانجليزية من سياق الكلام

============================================


للتحميل

megaupload.com ZWQLOYVX

أو

mediafire.com download.php?oenyyzdz0zh

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب لغة الكيمياء عند كائنات الحية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الثقافة من أجل النجاح ~ ثقافــة ،و فن ، ~  :: في عبق حيــتــنا :: ◊x◊ مكـــتبة البـــرامج والكتب التــــعليمية ◊x◊-
انتقل الى: